Connect with us

تقنية

キノコ型AIロボット「Mori」が登場 自然な反応と癒やしの機能で注目

Published

on

キノコ型AIロボット「Mori」が登場 自然な反応と癒やしの機能で注目

人工知能(AI)を搭載した家庭向けロボットが進化を続けるなか、キノコをモチーフにしたコンパニオンロボット「Mori」が注目を集めている。開発元のOkaが発表したこの製品は、周囲の音や人の動きに反応し、控えめなしぐさで利用者との交流を楽しめるのが特徴だ。

一般的なAIアシスタントとは異なり、会話や作業の効率化よりも、日常生活に自然に溶け込む存在を目指している。

キノコ型AIロボット「Mori」とは

Okaが2026年10月に発表したMoriは、光るキノコ型ランプと電子ペットを組み合わせたような外観を持つAIコンパニオンロボットだ。

高さは26.4cmで、柔らかな印象のデザインを採用。リビングや寝室に置いても違和感の少ない、インテリア性を意識した製品となっている。

かつて人気を集めた電子ペット「ファービー」を思わせる要素もあるが、AIを活用して周囲の状況に応じた反応を示す点が大きく異なる。

カメラとセンサーで人の動きや声を認識

Moriは起動すると本体から顔を出し、内蔵カメラや各種センサーを使って周囲の環境を認識する。

人が話しかけると声の方向へ頭を傾け、目を動かして相手の動きを追う。独自の言葉を使い、赤ちゃんのような声で感情を表現することもできる。

実際のデモでは、かわいらしさを褒められると照れたような反応を示した。一方、音楽再生用のBluetoothモードについて質問された際には、不満を表すような声を発したという。

こうした反応は、あらかじめ決められた動作を繰り返す従来の電子玩具とは異なり、周囲の状況を踏まえた自然な交流を感じさせる。

プライバシーに配慮したAI処理を採用

家庭内で利用するAIロボットでは、カメラやマイクによる情報収集への懸念もある。

Okaによると、Moriは周囲を認識するために取得した画像や音声を本体内で処理し、処理後に破棄する仕組みを採用している。

また、顔認識機能によって見慣れた人物と初めて接する人物を区別できるが、顔認識に関するデータは外部サーバーへアップロードしないとしている。

クラウドへの情報送信を抑える設計は、プライバシーを重視する利用者にとって重要な特徴となりそうだ。

ランプや瞑想用サウンドでリラックス空間を演出

Moriは人との交流だけでなく、照明や音を通じて室内環境を演出する機能も備える。

頭部を押すと顔が本体に収納され、カメラが停止。色鮮やかに光るランプへと姿を変える。

音楽に合わせて体を動かす機能も

ランプモードでは、ホワイトノイズに似た瞑想向けのサウンドを再生できる。

ただし、Apple Musicなどの音楽配信サービスから好きな楽曲を再生する一般的なスマートスピーカーとは用途が異なり、内蔵の音楽再生機能は瞑想向けサウンドに限定される。

一方、外部で流れる音楽のリズムを認識し、それに合わせて体を揺らすことは可能だ。

デモでは、カーリー・レイ・ジェプセンの楽曲「Don’t Leave Me on the Dance Floor」に反応し、リズムに合わせて動く様子が確認された。

Moriの価格は849ドル サブスクリプションも必要

Moriの通常販売価格は849ドル(約13万4000円)に設定されている。

販売段階によって価格は異なり、初期購入者向けモデルは649ドル、次回予約販売分は799ドルとなる。

購入時には2年間のサブスクリプションが付属するが、その後も継続して利用する場合は月額17ドル、または年額80ドルの料金が必要だ。

一般的な電子玩具と比較すると高額だが、ソニーの犬型ロボット「aibo」の米国価格3200ドルと比べれば、購入費用は低く抑えられている。

ただし、長期間の利用を考える場合には、本体価格に加えて継続的なサービス料金も検討する必要がある。

利用者との交流で個性が育つAIロボットへ

Okaは今回のモデルを「Artificat 01」と位置付けている。

同社が目指しているのは、単に指示に反応するロボットではなく、所有者との日常的な交流を通じて独自の個性を形成する存在だ。

将来的に後継モデル「Artificat 02」が登場した場合には、それまで育まれたMoriの個性を新しい本体へ引き継げるようにする構想もある。

この仕組みが実現すれば、利用者は本体を買い替えた後も、慣れ親しんだロボットとの関係を継続できる可能性がある。

家庭向けAIロボット市場で独自の存在感を目指す

コンパニオンロボット市場では、空中を移動するロボットや、高齢者の生活支援、交流を目的とした製品など、多様な開発が進んでいる。

2027年1月に開催予定の世界最大級のテクノロジー見本市「CES 2027」でも、新たな家庭向けロボットの発表が期待される。

そうしたなか、Moriは高度な作業能力や多機能性を前面に押し出すのではなく、穏やかな反応と親しみやすいデザインによって差別化を図っている。

日本でもペット型ロボットや癒やしを目的とした家庭用ロボットへの関心があるなか、Moriのような製品は新たな選択肢となり得る。

高額な本体価格と継続利用料金は普及に向けた課題となるものの、生活空間になじむ外観と、AIによる自然な反応を組み合わせたMoriは、家庭向けコンパニオンロボットの新しい方向性を示している。

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تقنية

الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا يعيدان رسم خريطة إنفاق شركات التطوير العقاري

Published

on

الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا يعيدان رسم خريطة إنفاق شركات التطوير العقاري

يشهد القطاع العقاري تحولاً متسارعاً في حجم الاستثمارات الموجهة إلى التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بعدما أصبحت الحلول الرقمية جزءاً أساسياً من عمليات التطوير والتسويق والمبيعات وإدارة المشروعات. ويأتي هذا التوجه وسط سعي الشركات إلى خفض التكاليف التشغيلية، وتحسين الإنتاجية، وتعزيز قدرتها التنافسية في سوق يشهد تطورات متلاحقة.

التحول الرقمي يفرض أولويات جديدة على ميزانيات المطورين العقاريين

لم يعد الاستثمار التكنولوجي لدى شركات التطوير العقاري مقتصراً على الأنظمة التشغيلية وإدارة المباني، بل امتد إلى تحليل البيانات وتصميم المشروعات وإنتاج المحتوى التسويقي التفاعلي.

ويرى خبراء تحدثوا إلى صحيفة «البورصة» أن التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي يفرض أعباء مالية إضافية، خصوصاً في التسويق والمبيعات، حيث قد تصل مخصصات الإنفاق إلى ما بين 15% و20% من إجمالي تكلفة المشروع.

وتبرز أهمية تحقيق عائد اقتصادي ملموس من هذه الاستثمارات، في ظل ارتفاع تكاليف البرمجيات المتخصصة والحاجة إلى تدريب الكوادر البشرية وتطوير البنية الرقمية للشركات.

محمد عبدالعزيز: التكنولوجيا تعزز الربحية وترفع دقة التنبؤ بالمبيعات

قال محمد عبدالعزيز، خبير استراتيجيات وتبني الذكاء الاصطناعي في المؤسسات والشركات، إن التكنولوجيا أصبحت عنصراً رئيسياً في منظومة التطوير العقاري، وأداة لتحسين كفاءة التنفيذ وتقليل النفقات وتعزيز الربحية.

وأوضح أن الاستثمارات الرقمية تنقسم إلى مسارين رئيسيين؛ الأول يتعلق بالمشروعات العقارية، ويشمل أنظمة المباني الذكية والبنية التحتية الرقمية والمراقبة والتحكم، بينما يركز الثاني على إدارة الشركات من خلال أنظمة تخطيط الموارد وإدارة العملاء والعمليات المالية والمشتريات.

وأكد أن تقييم هذه الاستثمارات يجب أن يعتمد على نتائجها الفعلية، بما في ذلك تسريع تنفيذ المشروعات، وتحسين المبيعات، وخفض التكاليف التشغيلية.

وتوقع عبدالعزيز ارتفاع الإنفاق التكنولوجي على المدى القصير نتيجة التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وما يتطلبه ذلك من تطوير البرمجيات وتجهيز البيانات وربط الأنظمة وتأهيل العاملين.

وأشار إلى أن العوائد الاقتصادية قد تظهر بصورة أوضح على المديين المتوسط والطويل، من خلال تحسين توقعات المبيعات والتدفقات النقدية، وأتمتة المهام الإدارية، ورفع كفاءة الحملات التسويقية وتحليل الأسواق.

وشدد على أن جاهزية الشركات تنظيمياً وتقنياً تمثل عاملاً حاسماً في نجاح التحول الرقمي، وليس حجم الإنفاق وحده.

التسويق العقاري الرقمي يستحوذ على حصة متزايدة من تكلفة المشروعات

إبراهيم عبدالمنعم: الإنفاق على التسويق والمبيعات قد يصل إلى 20%

قال إبراهيم عبدالمنعم، رئيس مجلس إدارة شركة كونسالتنج للتسويق العقاري، إن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي أصبحا ضرورة لتحسين أداء الشركات العقارية وتطوير أساليب تسويق المشروعات.

وأوضح أن استخدام الأدوات الرقمية المتقدمة في التسويق والمبيعات قد يرفع الإنفاق على هذين النشاطين إلى ما بين 15% و20% من إجمالي تكلفة المشروع.

وأضاف أن الشركات تتوسع في توظيف التصميم ثلاثي الأبعاد، والفيديوهات التفاعلية، والمناظير الرقمية، بما يمنح العملاء فرصة التعرف إلى تفاصيل الوحدات العقارية قبل تنفيذها.

وتشمل هذه التقنيات تحويل المخططات الهندسية إلى نماذج مرئية، وتصميم الواجهات والمساحات الداخلية وتوزيع الأثاث، فضلاً عن إنتاج عروض توضيحية لمواقع المشروعات ومرافقها والمناطق المحيطة بها.

وأشار عبدالمنعم إلى أن هذه الأنشطة تتطلب استثمارات في البرامج المتخصصة، والاستعانة بالمهندسين والمصممين وشركات الإنتاج الإعلاني، إضافة إلى خدمات التصوير الجوي بالطائرات المسيّرة وإنتاج الرسوم المتحركة.

وحذر من أن تقليص ميزانيات التسويق دون تخطيط قد يؤدي إلى تكرار الأعمال وإعادة تنفيذها، ما يرفع التكلفة النهائية بدلاً من تحقيق الوفورات المستهدفة.

الذكاء الاصطناعي يعزز كفاءة التشغيل دون الاستغناء عن العنصر البشري

أيمن سامي: تفاوت الإنفاق التكنولوجي يعكس اختلاف جاهزية الشركات

قال أيمن سامي، مدير مكتب «جي إل إل» للاستشارات العقارية، إن حجم الإنفاق على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يختلف باختلاف طبيعة نشاط الشركات ومستوى اعتمادها على الحلول الرقمية.

وأوضح أن هذا التفاوت يجعل تحديد نسبة موحدة للإنفاق التكنولوجي من إجمالي تكاليف المشروعات أو المصروفات التشغيلية أمراً صعباً، خصوصاً مع اختلاف مستويات تبني التكنولوجيا بين الأسواق والشركات المحلية والأجنبية.

وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يسهم في تسريع تحليل البيانات والتكاليف، وتحسين كفاءة العمليات التشغيلية، إلى جانب دعم أعمال الصيانة والكشف المبكر عن المشكلات.

وأكد أن الشركات التي تتأخر في مواكبة التطورات التكنولوجية قد تواجه تراجعاً في قدرتها التنافسية، مع احتمال فقدان حصص سوقية لصالح المؤسسات الأكثر تقدماً رقمياً.

ومع ذلك، شدد سامي على ضرورة استمرار الرقابة البشرية على مخرجات الذكاء الاصطناعي، محذراً من الاعتماد الكامل على نتائج قد تتضمن معلومات غير دقيقة.

مستقبل الاستثمار العقاري يرتبط بكفاءة استخدام التكنولوجيا

تشير آراء الخبراء إلى أن الإنفاق على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي مرشح لمزيد من النمو خلال السنوات المقبلة، مع اتساع تطبيقاته في التصميم والتسويق وإدارة المشروعات وتحليل الطلب.

ويبقى التحدي الأساسي أمام المطورين العقاريين هو تحقيق التوازن بين تكلفة التحول الرقمي والعائد الاقتصادي منه، مع اختيار الحلول المناسبة، وتأهيل العاملين، وضمان المراجعة البشرية للقرارات، بما يعزز كفاءة التشغيل والقدرة التنافسية على المدى الطويل.

Continue Reading

تقنية

شاومي تستعد لإطلاق Xiaomi 17T Pro بمواصفات قوية تنافس هواتف الفئة الرائدة

Published

on

شاومي تستعد لإطلاق Xiaomi 17T Pro بمواصفات قوية تنافس هواتف الفئة الرائدة

تواصل شركة Xiaomi تعزيز حضورها في سوق الهواتف الذكية عبر تطوير أجهزة أندرويد بمواصفات متقدمة تستهدف المستخدمين الباحثين عن الأداء العالي والتقنيات الحديثة. وكشفت تسريبات تقنية حديثة عن أبرز مواصفات هاتف Xiaomi 17T Pro المرتقب، الذي يُتوقع أن ينافس بقوة ضمن فئة الهواتف الرائدة خلال الفترة المقبلة.

تصميم متين وشاشة متطورة

بحسب المعلومات المتداولة، سيأتي هاتف Xiaomi 17T Pro بهيكل مصنوع من الألمنيوم والزجاج المقاوم للصدمات والخدوش، مع دعم لمعيار IP68 لمقاومة الماء والغبار، وهي ميزة أصبحت أساسية في الهواتف المخصصة للاستخدام المكثف واليومي.

ويحمل الجهاز شاشة AMOLED بقياس 6.83 بوصة، بدقة عرض تبلغ 1280×2772 بكسل، مع معدل تحديث يصل إلى 144 هيرتز، ما يوفر تجربة سلسة أثناء تصفح التطبيقات والألعاب ومشاهدة المحتوى المرئي.

كما تدعم الشاشة تقنيتي HDR10 وDolby Vision، الأمر الذي يعزز جودة الألوان والتباين، خاصة عند مشاهدة الفيديوهات عالية الدقة عبر منصات البث الرقمي.

أداء قوي بمعالج حديث

تشير التسريبات إلى أن الهاتف سيعمل بنظام أندرويد 16 مع واجهات HyperOS 3 الخاصة بشاومي، إلى جانب معالج Mediatek Dimensity 9500 المطور بتقنية تصنيع 3 نانومتر، وهي تقنية تساهم في تحسين كفاءة الأداء وتقليل استهلاك الطاقة.

وسيضم الجهاز معالج رسوميات Mali-G1 Ultra MC12، إضافة إلى ذاكرة وصول عشوائي بسعة 12 غيغابايت، بينما ستتوفر خيارات تخزين داخلية تبدأ من 512 غيغابايت وتصل إلى 1 تيرابايت، ما يمنح المستخدمين مساحة واسعة لحفظ التطبيقات والملفات والفيديوهات عالية الجودة.

كاميرات تدعم تصوير 8K

في جانب التصوير، سيحصل Xiaomi 17T Pro على كاميرا خلفية ثلاثية بدقة 50+50+12 ميغابيكسل، مع عدسة واسعة للغاية ultrawide وعدسة periscope telephoto مخصصة للتقريب البصري.

وتدعم الكاميرا تصوير الفيديو بدقة 8K، وهي ميزة تستهدف صناع المحتوى والمستخدمين المهتمين بإنتاج فيديوهات فائقة الوضوح.

أما الكاميرا الأمامية فجاءت بدقة 32 ميغابيكسل، لتوفير صور سيلفي ومكالمات فيديو بجودة مرتفعة.

بطارية ضخمة وشحن فائق السرعة

ومن أبرز النقاط التي قد تمنح الهاتف أفضلية تنافسية، البطارية التي تبلغ سعتها 7000 ميلي أمبير، وهي سعة كبيرة مقارنة بمعظم الهواتف الرائدة الحالية.

كما يدعم الجهاز الشحن السريع بقدرة 100 واط، إضافة إلى الشحن اللاسلكي السريع بقدرة 50 واط، ما يتيح إعادة شحن البطارية خلال وقت قصير نسبيا.

ويضم الهاتف أيضا تقنيات اتصال متعددة تشمل منفذي Nano-SIM ودعم eSIM، إلى جانب شريحة NFC ومنفذ USB Type-C 2.0 وتقنية Infrared للتحكم بالأجهزة الإلكترونية عن بعد، فضلا عن مستشعر بصمة مدمج أسفل الشاشة.

منافسة مرتقبة في سوق الهواتف الذكية

تعكس المواصفات المسربة توجه شاومي نحو تقديم هاتف يجمع بين الأداء العالي والبطارية الكبيرة وتقنيات التصوير الحديثة، في وقت يشهد فيه سوق الهواتف الذكية منافسة متسارعة بين الشركات المصنعة، خصوصا في الفئة العليا من أجهزة أندرويد.

ومن المتوقع أن يحظى Xiaomi 17T Pro باهتمام واسع لدى المستخدمين الراغبين في الحصول على هاتف يقدم مواصفات قوية بسعر تنافسي مقارنة ببعض الأجهزة الرائدة الأخرى في السوق.

Continue Reading

تقنية

آبل تفتح الباب أمام نماذج ذكاء اصطناعي خارجية في iOS 27

Published

on

آبل تفتح الباب أمام نماذج ذكاء اصطناعي خارجية في iOS 27

في خطوة تعكس تحوّلًا لافتًا في استراتيجية شركة آبل تجاه تقنيات الذكاء الاصطناعي، تستعد الشركة لمنح مستخدمي أجهزتها حرية أكبر في اختيار نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي المستخدمة داخل نظامها. ويأتي هذا التوجه في وقت تشهد فيه المنافسة العالمية في قطاع الذكاء الاصطناعي تسارعًا غير مسبوق بين كبرى شركات التكنولوجيا.

كشف تقرير جديد نشرته وكالة بلومبيرغ، نقلًا عن الصحفي التقني مارك جورمان، أن شركة آبل تخطط لإتاحة إمكانية اختيار نماذج ذكاء اصطناعي خارجية ضمن أنظمة iOS 27 وiPadOS 27 وmacOS 27.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن المستخدمين سيتمكنون من تحديد النموذج الذي يرغبون باستخدامه عند تنفيذ المهام المعتمدة على الذكاء الاصطناعي التوليدي عبر أجهزة آيفون وآيباد وماك، في خطوة قد تغيّر طبيعة تجربة Apple Intelligence خلال السنوات المقبلة.

نظام “الإضافات” داخل Apple Intelligence

ووفقًا للتقرير، ستتمكن شركات الذكاء الاصطناعي من دمج نماذجها داخل منظومة آبل عبر ما تصفه الشركة داخليًا باسم “الإضافات”. وستكون هذه الخدمات متاحة من خلال التطبيقات الداعمة الموجودة على متجر App Store.

وجاء في إحدى الرسائل الظاهرة داخل النسخ التجريبية من النظام:

“تتيح لك الإضافات الوصول إلى إمكانيات الذكاء الاصطناعي التوليدي من التطبيقات المثبتة عند الطلب، عبر ميزات Apple Intelligence مثل Siri وأدوات الكتابة وImage Playground وغيرها”.

ويشير ذلك إلى أن آبل تتجه نحو بناء منصة أكثر انفتاحًا، تسمح بدمج خدمات متعددة بدلًا من الاعتماد الكامل على نموذج ذكاء اصطناعي واحد مطور داخليًا.

شراكة متنامية مع ChatGPT ونماذج أخرى

كانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن روبوت الدردشة الذكي الذي تعمل عليه آبل سيدعم أكثر من نموذج ذكاء اصطناعي، وهو ما يتوافق مع التوجه الجديد للشركة.

وخلال الفترة الماضية، عززت آبل تعاونها مع منصة ChatGPT التابعة لشركة OpenAI، حيث أصبحت بعض ميزات الذكاء الاصطناعي في أنظمة آبل تعتمد على خدمات OpenAI لتنفيذ المهام العامة وتوليد المحتوى.

ويرى مراقبون أن هذا النهج يمنح المستخدمين مرونة أكبر، خصوصًا مع تنوع احتياجاتهم بين الكتابة والترجمة وتوليد الصور والبحث الذكي والمساعدات الصوتية.

تغيير واضح في فلسفة آبل التقنية

لطالما اشتهرت آبل بسياسة “الحديقة المغلقة”، وهي الاستراتيجية التي تعتمد على التحكم الكامل في البرمجيات والخدمات داخل نظامها البيئي. إلا أن التغيرات الحالية تعكس تحولًا تدريجيًا نحو نموذج أكثر انفتاحًا، خاصة في ظل التقدم السريع الذي حققته شركات الذكاء الاصطناعي المنافسة خلال الأعوام الأخيرة.

ويبدو أن الشركة فضلت التركيز على تقديم خيارات متنوعة للمستخدمين بدلًا من الدخول في سباق مباشر لتطوير نموذج داخلي ينافس أدوات مثل ChatGPT وGemini وClaude في المرحلة الحالية.

لماذا تتجه آبل لهذا الخيار الآن؟

تعرضت آبل خلال السنوات الأخيرة لانتقادات متزايدة بسبب بطئها النسبي في مواكبة طفرة الذكاء الاصطناعي التوليدي، مقارنة بمنافسيها في وادي السيليكون.

ومع تعدد التأجيلات والتحديات المرتبطة بتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، يبدو أن الشركة تسعى حاليًا إلى تبني استراتيجية أكثر عملية تعتمد على الشراكات والانفتاح التقني.

ويرى محللون أن هذه الخطوة قد تساعد آبل على تعزيز حضورها في سوق الذكاء الاصطناعي دون التخلي عن عناصر الخصوصية والأمان التي تركز عليها الشركة في منتجاتها.

مستقبل Apple Intelligence

من المتوقع أن يشكل نظام Apple Intelligence محورًا أساسيًا في مستقبل أجهزة آبل، خصوصًا مع التوسع المتزايد في الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الهواتف الذكية والحواسيب الشخصية.

وفي حال نجحت آبل في توفير تجربة سلسة تتيح للمستخدمين التنقل بين نماذج الذكاء الاصطناعي المختلفة بسهولة، فقد يمنحها ذلك ميزة تنافسية مهمة في سوق يشهد تغيرات متسارعة واعتمادًا متزايدًا على الحلول الذكية.

Continue Reading

Trending